Yahoo!

هذي هي بلادي .. هذي هي الجزائر

كتبها رفيق الجزائري ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 12:17 م

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية دولة عربية تقع شمال القارة الأفريقية، يحدها شمالًا البحر الأبيض المتوسط وغربا المغرب والصحراء الغربية ومن الجنوب الغربي موريتانيا ومالي وفي الجنوب الشرقي النيجر وشرقا ليبيا و في الشمال الشرقي تونس.

الجزائر عضو مؤسس في اتحاد المغرب العربي سنة 1988 ، و عضو في جامعة الدول العربية و منظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها، و عضو في منظمة الوحدة الأفريقية والأوبك والعديد من المؤسسات العالمية والإقليمية.

الجزائر ثاني أكبر بلد أفريقي و عربي من حيث المساحة بعد السودان، و الحادي عشر عالميا
نشيد جزائر الوطني
العاصمة الجزائر (مدينة)
أكبر مدينة الجزائر (مدينة) ، سطيف ، وهران ، قسنطينة، عنابة ، تلمسان ،باتنة
اللغة الرسمية العربية
نظام الحكم جمهوري ديموقراطي شعبي
رئيس
رئيس الوزراء جمهورية
عبد العزيز بوتفليقة

أحمد أويحي

الاستقلال من فرنسا اعلن 5 يوليو/جويلية 1962

مساحة 2,381,740 2كم (11)

عدد السكان
- احصائيات عام 2008: المعهد الوطني للاحصائيات السبت ان عدد سكان الجزائر سيبلغ 34,8 مليون نسمة في الاول من يونيو - جوان 2008
- كثافة السكان
14/2كم (14—)

العملة دينار جزائري (DZD)
فرق التوقيت
- الصيف +1 (UTC)
(UTC)
رمز الإنترنت .dz
رمز المكالمات الدولي +213

التسمية
يُختلف في المرجعية التاريخية للتسمية، إلا أن المؤكد هو أن اسم البلد مستمد من اسم العاصمة، أطلق أنتوان فيرجيل شنيدر [2] -أيام الفرنسيين سنة 1839 - رسميا اسم الْجَزَائِر على البلد ككل [3].

بعض المصادر التاريخية تقول بأن بلكين بن زيري (بولوغين) مؤسس الدولة الزيرية، حين وضع أسس عاصمته عام 960 على أنقاض المدينة الرومانية إكوسيوم (Icosium) أطلق عليها هذا الاسم، جزائر بني مزغنة [4]. وجود 4 جزر صغيرة جدا قرب المدينة جعلها تسمى هكذا (صارت الآن قطعة واحدة، بعد أن هيئها العثمانيون)

المصادر الأقدم، تنسب التسمية للجغرافيين المسلمين قبلها (ياقوت الحموي[5] و الإدريسي) لوصفهم البلد تابعا لبني مزغنة.

نفس المصادر العربية تنسبها أيضا لجزر الحياة، جزائر السعديّات (تنجيم) مع شريطها الساحلي الخصب، مقابل الصحراء القاحلة.

مصادر أخرى تنسبها لأبي بولوغين نفسه، زيري بن مناد، دزيري، من البربرية تزيري، ضياء القمر، ثم عُرّب بعدها الاسم [6].

تسمى بالأمازيغية: ⴷⵥⴰⵢⴻⵔ
تاريخيا لم تكن العاصمة الحالية وحدها، فقد كانت هنالك عواصم داخلية لعدد من الممالك العربية و البربرية التي استقرت على التراب الحالي (تاريخ الجزائر).

الأرض
وصلة ويكي مابيا لمسح الأرض
الشريط الساحلي: يمتد الشريط الساحلي في الشمال على طول 1213 كم ، من تونس شرقا إلى المغرب.
الحدود البحرية: تطالب الجزائر ب12 كم بحريا شمال ساحلها كحدود ، و بين 32 إلى 52 كم كنطاق للصيد البحري.

الحدود السياسية
ورثت الجزائر حدودها السياسية الحالية من الإستعمار الفرنسي بعد أن نالت إستقلالها في 5 يوليو 1962. وبالرغم من المشاكل والنزاعات الحدودية، فإن الجزائر تمكنت من الإتفاق مع جيرانها على رسم الحدود المشتركة، كان ذلك [7]:

مع تونس : إتفاق على رسم الحدود بين البلدين موقعة في 6 يناير 1970 مابين بير رمان والحدود الليبية [8]. ثم إتفاق على تعليم الحدود موقعة في 19 مارس 1983.
مع المغرب : إتفاقية متعلقة برسم الحدود بين البلدين موقعة في 15 يونيو 1972
مع النيجر : إتفاقية على تعليم الحدود بين البلدين موقعة في 5 يناير 1983
مع مالي : إتفاقية على تعليم الحدود بين البلدين موقعة في 8 ماي 1983
مع موريتانيا : إتفاقية على تعليم الحدود بين البلدين موقعة في 13 ديسمبر 1983

التضاريس

خريطة أرضية للجزائرتتباين التضاريس بين الشريط الساحلي الخصب، و زوج جبال الأطلس المتوازي، و الصحراء الواسعة من الجنوب.

التل: في الشمال، وعلى امتداد ساحل المتوسط، تمتد سهول التل الجزائري بعرض متباين (من 80 إلى 190 كلم) و تحتوي على معظم الأراضي الزراعية و كذلك الكثافة السكانية. سهول متيجة التي كانت مستنقع ملاريا قبل أن يوظفها الفرنسيون مع سهول بجاية. كان الفرنسيون أيضا من أدخل الحمضيات في هذه المنطقة.
الهضاب العليا و الأطلس الصحراوي: تتوزع الهضاب على 600 كم شرق الحدود المغربية ، أراضي سهبية ، متعرجة ، بين التل و الأطلس الصحراوي. ارتفاعها بين 1100 و 1300م من بارتفاع من الغرب لتنزل في الشرق حدود 400كم. تربتها رسوبية ، من آثار نحت الجبال مع بحيرات مالحة.
يأتي بعدها حزام مشكل من 3 سلاسل جبلية ، جبال القصور على حدود المغرب ، العمور ، ثم أولاد نايل جنوب الجزائر. تحصل الجبال على قسط أوفر من الأمطار مقارنة بالهضاب ، تجاورها أراضي خصبة ، لكن مياه هذه الجبال تغيب في الصحراء ، ممدة الواحات بمياه جوفية ، خلال الخط الشمالي للصحراء. بسكرة ، الأغواط و بشار ، مدن تتواجد في المنطقة.

لهذا الحزام أيضا الفضل في إبقاء الشمال الشرقي بشتاء بارد و مثلج.

الشمال الشرقي: شرق الجزائر جبال ، أحواض و سهول. يختلف عن غرب البلاد كونه غير مواز للساحل. جزءه الجنوبي: الجرف و مرتفعات الأوراس التي لعبت دورا تاريخيا منذ زمن الرومان. الشمال يجاور القبائل الصغرى المعزولة عن الكبرى بأطراف التل و واد الصومام. الساحل عندها جبلي، و القليل جدا من الأراضي المنبسطة في بجاية ، سكيكدة ، عنابة.
داخليا، نجد كثيرا من السهول المرتفعة، في سطيف و قسنطينة ، تم تطويرها خلال الحقبة الفرنسية ، لتصبح موردها من القمح. تتجمع المياه السطحية في المنطقة (الشطوط) (النقطة الدنيا: شط ملغيغ، 40 مترا تحت مستوى سطح البحر).

الصحراء الكبرى: جنوب الأطلس الصحراوي، تمتد الصحراء الجزائرية، التي تمثل لوحدها أكثر من 80 % من المساحة الكلية للجزائر. ليست كلها (كما يعتقد البعض) رمالا، عدة هضاب صخرية و سهول حجرية تتخللها منطقتان رمليتان (العرق الغربي الكبير و العرق الشرقي الكبير) و اللتان تمثلان مساحات شاسعة من الهضاب الرملية. في منطقة الهقار بالقرب من تمنراست (أو تمنغاست بالأمازيغية) تتواجد أعلى قمة في البلاد و هي قمة تاهات 3,303م.
يحوي الجزء الشمالي منها واحات كثيرة، أشهرها واحة أنفوسة، وورقلة، و حاسي مسعود في الجنوب الشرقي.
ما يجهله الكثير، سقوط الثلوج جنوبا (راجع المسح الأرضي)
ليس في البلاد أنهار دائمة الجريان، إنما أودية (وادي الشلف أطولها، 725كم من الأطلس التلي للبحر المتوسط) تمتلىء بالمياه في الشتاء ، ثم تنضب لتتحول إلى مراعٍ خصبة، أو لتصير أحواضا مغلقة (الشطوط) وأهمها شط الحضنة ومليلغ ، وتتكوّن من صحار رملية (العرق) وحجرية (جمادة).
طالع أيضا : المجاري المائية في الجزائر.

المناخ

منظر للصحراء في جنوب الجزائرمناخ متوسطي شمالاً، بشتاء معتدل و ممطر نسبيا، و حرارة بين 21-24 مؤية صيفا و 10-12 مؤية شتاء.
الهضاب، أمطارها الأقل نسبة، شتاءها مثلج، ببرودة أدنى من الصفر مؤية أحيانا. صيفها جاف حار.
الجو في الجنوب صحراوي، بليالي منعشة، صيفه بدرجات فوق 50، يحمل رياح السيروكو (المعروفة بالشهيلي)، كما تتخلل شتاءه أمطار موسمية.
تقدر المطرية شمالا ب400-600 ملم سنويا، بزيادة من الغرب إلى الشرق، لتبلغ أقصاها في شمال شرق البلاد بمعدل 1000ملم أحيانا.
لمعرفة المناخ حاليا: موقع هيئة الأرصاد الجوية
مقال تفصيلي : مناخ الجزائر.

البيئة
أحد العوامل الخطيرة على البيئة، زحف الصحراء على الهضاب العليا و الشمال الزراعي البلاد، ما يسمى بظاهرة التصحر. التقاليد الزراعية القديمة و استغلال غير عقلاني للأرض ساهما في تعريتها، عانت الثروة الغابية أثناء الإستعمار، قدرت سنة 1967 ب2.4 مليون هكتار، حين كانت 4 ملاين قبل 1830.

قامت الحكومة بحملات تشجير ضخمة خلال السبعينات (السد الأخضر) على مستوى خط الأطلس الصحراوي، من المغرب لتونس، 1500 كم طولا، إلى 20كم عرضا. وقع الخيار على شجرة الصنوبر، المقاومة للجفاف، لإعادة التوازن المفقود للمحيط الغابي، حيث دخلت الصحراء لغاية مدينة بوسعادة، الموجودة في الهضاب العليا. للأسف، تخلت الدولة عن البرنامج أواخر 1980، لضعف الدعم المالي.

إضافة لهذا، تفريغ للمجاري و الفضلا ت الكيمياوية يدمر السواحل، نهب رمال الوديان، الشيء الذي يغير مجرى سيرها، ندرة مياه، مع أهمال ترشيد الإستهلاك.

تحلية المياه صارت ضرورة، في حين بدأت جنرال إلكتريك عام 2005 أضخم مشروع لتحلية المياه في إفريقيا.

الموارد الطبيعية: موارد البلد تتمثل في البترول، الغاز الطبيعي، الحديد الخام، الفوسفات، اليورانيوم جنوبا، الرصاص و الزنك. مخزونها متواضع من النفط، 12 مليار برميل. مخزونها من الغاز ثامن مخزون في العالم، 80 مليار متر مكعب. أكتشف الذهب خلال التسعينيات، إلا أن استغلاله مازال حديثا.

استغلال الأرض: 3.5 من أراضيها للزراعة، 0.25 خضراء دائمة، 96.5 غيرها. أكثر من 4/5 أرضها صحراء.

الحياة البرية: كانت الجزائر لحد قريب (دخول الفرنسيين) غنية بأنواع الحياة البرية، حيث تواجد أسد الأطلس مثلا، إلى غاية شمال البلاد. التغير العنيف في المساحات الغابية سبب انقراض كثير من الأصناف، لم يبق ملفتا منها سوى: فنك الصحراء، رمز الدولة الرياضي، و حيوان اليربوع، و تيس الجبال، و الخنزير الوحشي شمالا، و ابن آوى، و الأرانب البرية، و الزواحف، و الظبيان وعدد من قطط الصحراء. انقرضت ظبيان المها و غزلان الداما في 1990.

المجتمع

القصبة العتيقةيبلغ عدد سكان الجزائر 33 مليون نسمة الغالبية العظمى منهم مسلمون. يشكل العرب القومية الأكبر عددا يليهم الأمازيغ بنسبة 20% من السكان.

طالع أيضا : سكان الجزائر. طالع أيضا : تكون المجتمع الجزائري.

الأعياد والعطل
عطل رسمية:
تغيرت العطلة الأسبوعية في 1976 بقرار رسمي، إلى الخميس و الجمعة.

دينية:
الأول من محرم.
عيد الأضحى.
عيد الفطر.
يوم عاشوراء.
المولد النبوي الشريف
وطنية:
5 جويلية عيد الاستقلال.
1 نوفمبر عيد اندلاع الثورة التحريرية.
مناسبات أخرى:
أعياد الأمازيغ الخاصة: عيد يناير لرأس السنة، 12-13 جانفي. تافسوت، 20 أفريل، عيد الربيع.
ذكرى 8 مايو 1945، ذكرى مجازر الفرنسيين شرق الجزائر. مؤتمر الصومام، و يوم المهاجر.

التربية والتعليم
المقال الرئيسي: التعليم في الجزائر
أثناء الحكم العثماني كان التعليم دينيا بحتا، خدمة لم تقدمها الدولة، فكان متاحا فقط بفضل الأوقاف والمؤسسات الخيرية. ينقسم التعليم في تلك الفترة إلى مرحلتين، الكتاتيب حيث يتعلم الطالب أساسيات اللغة ويحفظ القرآن ومبادئ الدين. بعدها ينتقل إلى المدارس -التي كانت تلحق بالجوامع الكبرى- والتي كان يشرف عليها العلماء، وتتسع لآلاف الطلاب وتدرس فيها مختلف العلوم بما فيها الهندسة والفلك [بحاجة لمصدر]. كانت الأوقاف الموقفة لهذه المدارس تتكلف بنفقات الطلاب وإقامتهم، وأحيانا يتولى بعض الأشخاص الإنفاق على مجموعات من الطلاب[9].

عند الاحتلال الفرنسي للجزائر كانت نسبة الأمية 5% فقط حسب تقدير الفرنسيين سنة 1830 [10]، يقول الرحالة الألماني فيلهلم شيمبرا حين زار الجزائر في ديسمبر 1831:

” لقد بحثتُ قصدًا عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب [10]. “

لكن نسبة التعليم تراجعت مع الاحتلال الفرنسي نتيجة السياسات الاستعمارية لترتفع الأمية إلى 92.2% (3.8% فقط يستطيعون القراءة) عام 1901 [10].

ألغي التفريق بين الطلبة الفرنسيين و الجزائريين سنة 1949، صاحبته زيادة في عدد الطلاب المسلمين في 1954، بعد مخطط قسنطينة، الديغولي، لإنعاش البلد وإحياء ارتباطه بفرنسا [11].

كان للتعليم الفرنسي أو المفرنس، الفضل في إعادة العلوم التطبيقية، حين تخرج من جامعاتها أطباء، صيادلة و مهندسون جزائريون، لكنه كان موجها لدعم السياسة الفرنسية و ثقافتها في البلد عامة. كانت الفرنسية لغة التعليم الأساسية، والعربية كلغة لمن أراد تعلمها [12].

التعليم في الجزائر إلزامي من سن 6 إلى 16 سنة، وحين كانت نسبة المتعلمين 10% فقط عند الاستقلال، تطورت لتصبح 72%، أحد أهم نجاحات الحكومات السابقة.

سمح التعليم الإلزامي برفع الأمية نوعا ما، السائدة سابقا وسط النسائي خاصة، مما رفع سن الزواج، وعمل بطريقة غير مباشرة على تنظيم الأسرة، لكن نوعيته تبقى من خصائص دول العالم الثالث، حيث تسود ثقافة التلقين، و التحفيظ، ثم الاجترار، بدل تنمية مواهب المطالعة، والبحث العلمي.

الاقتصاد

وزارة المالية المقال الرئيسي: اقتصاد الجزائر
كانت الجزائر (مازالت) خلال 1993 في مرحلة انتقالية، مغيرة النهج المركزي الاشتراكي نحو اقتصاد السوق. في هذا النسق، لعبت مواردها الطبيعية الدور الاهم.

الجزائر ثاني أغنى دول إفريقيا، بعد جنوب إفريقيا. 120 مليار دولار كدخل قومي، يقابله 255 مليار دولار، لصالح جنوب إفريقيا.

لعبت الاشتراكية دورها في تعطيل الدور الزراعي، متوجهة نحو القطاع الصناعي بدون جاهزية، لكن بقدوم الرئيس الشاذلي بن جديد تأكدت أهمية تغيير السياسة القديمة ككل. كانت أحداث أكتوبر الأسود في 1988 وراء تسريع عملية الإصلاح. ما أصطلح عليه باسم ثورة الكسكسي هو الإصلاحات السياسية و الاقتصادية أثناء فترة الرئيس، كان انخفاض أسعار البترول عالميا في 1986، وراء أزمة البلاد وقتها.

يشكل قطاع النفط (المحروقات) الركيزة الأساسية لاقتصاد البلاد، حوالي 60% من الميزانية العامة ، و %30 من الناتج الإجمالي المحلي ، 95% من إجمالي الصادرات.

كان الهدف الأساسي من الإصلاحات، التحول لاقتصاد السوق، طلبا للاستثمارات الاجنبية، و خلق مناخ تنافسي داخل البلد. تركت الدولة التسيير في المؤسسات العمومية بنسبة 2/3 و ألغت احتكارها للإستيراد. أخيرا، شجعت بكثرة خصخصة القطاع الزراعي.

ارتفعت المؤشرات الاقتصادية في الجزائر في النصف الثاني من سنوات التسعينيات ، ويرجع ذلك إلى دعم البنك الدولي لسياسة الإصلاحات وعملية إعادة جدولة الديون التي أقرها نادي باريس.

مع هذا، و في تقرير لمنظمة الشفافية الدولية لمكافحة الفساد، تقهقرت الجزائر من المرتبة 84 إلى 99، بعد كولومبيا وغانا، لعام 2007.

سياسة الجزائر

الرئيس الحالي بوتفليقة عبد العزيزالجزائر جمهورية ذات طابع ديموقراطي، بدستور، و رئاسة قوية، كما تم منذ 1990 م، إقرار التعددية الحزبية.

الجزائر تفرق رسميا بين السلطات الثلاث، تنفيذية، تشريعية، و قضائية. بشكل عام، يسهر الرئيس و الجهاز التنفيذي على تطبيق القوانين، التي يسنها البرلمان الجزائري، و يقرر القضاء في الأحكام المدنية و الجزائية.

طالع أيضا : سياسة الجزائر, أحزاب الجزائر و انتخابات رئاسية جزائرية.
.

تاريخيا، كان إرث الماضي سبب الثقل السياسي حاليا، فلسنوات حكم حزب واحد عسكري بدون محاسبة، بعدوانية ضد أشباه البرجوازيين (فرحات عباس، عبان رمضان…) و عند هزات الإقتصاد في الثمانينات، بان عجز العسكر، و ما زاد الطين بلة، تشوش سياسي ثم أزمة انسانية، كان وراءها دائما سياسة بومدين الأولى في الحكم [13].

طالع أيضا : المسار السياسي الحديث في الجزائر.

مصطلحات:
تستعمل الصحافة الجزائرية عادة، تعريبا لأسماء الأحزاب الفرنسي، فجبهة التحرير الوطني، التي اختصارها FLN بالفرنسية، لا يكتب أف أل ان، بل، الأفلان، نفس الشيء مع الفيس، FIS، مع الأمدياس، MDS، الأرندي، من RND.

الأمن الوطني

رمز الجيش الوطني الشعبيللجزائر قوات عسكرية كبيرة، جيدة العدة نوعا ما، ضد العدوان الخارجي، أو الاضطراب الداخلي. الجيش الوطني الشعبي، ANP، يحوي قوات أرضية، بحرية، و جوية. وكأمن داخلي، الدرك الوطني، الوحدة شبه العسكرية، شرطي المناطق الريفية. تسهر على الأمن خارجي، الجمارك الجزائرية.

أعيدت هيكلة الجيش منذ 1993، كما كان له عدة وحدات مستقلة، من السرايا و الألوية. سبقها، وحدات عسكرية دربت في تونس والمغرب خلال حرب 54. في 1993، كانت قوات الجو مجهزة ب193 مقاتلة و58 مروحية قتالية. البحرية شكلتها قوات الفرقاطة، الطرّادة وسفن الصواريخ. مع 2 من الغواصات الألمانية.

باستثناء مناوشات مع المغرب في 1976، لم يدخل الجيش في حرب كبيرة. لهذا، مازالت قوة ردعه دون تجربة.

كان تجهيز الجيش أول مرة من الاتحاد السوفياتي، بعتاد جيد، أدى الزمن لتهالكه خلال عشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمن لا يعرف محمد

كتبها رفيق الجزائري ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 10:35 ص

1216722957.doc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يجب ان تعرف هذا الرجل

كتبها رفيق الجزائري ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 10:07 ص

1216722529.docyoushouldknowthisman.doc

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعصب ..

كتبها رفيق الجزائري ، في 27 يناير 2011 الساعة: 22:54 م

إن ذهن المتعصب كحدقة العين .. كلما وجهت إليه النور ازداد انكماشا

كلمات اردت ان ابداء بها موضوعي هذا

التعصب كان من سمات الجماهير الاخرى لا نسمع به الا قليل

لكن منذ مدة ليست ببعيدة  بدء هذا داء بالانتشار في بلادنا لماذا وكيف ومتى ؟؟؟؟؟اسئلة طرحت بكثرة في الانترنت في الصحف في الاعلانات في شتلى مناطق الوطن

-لا يمكن ان تصدر قرار سليم وانت في حالة عصبية .. ولا يمكن ان تتكلم بشكل منطقي .. بسبب عصبيتك
والعصبية أحد الاشياء الموجودة في نسبة كبيرة من البشر اما الجزائري فتطورت عصبيته بشكل ملحوظ

  حاول ان تقارن بين حكمك وانت متمسك برأيك في اي شئ وقارن بين هذه الحالة وبين حالة اخرى تكون فيها متماسك وهادئ ستجد الفرق هائل

حديثي اليوم عن التعصب …

 والتعصب في كل شئ للاسف الشديد اصبح من صفات المجتمع الجزائري .. وهذا في حد ذاته ازمة تستحق ان نقف امامها ونحاول ان نحلها
ولكن وصلت الأمور الى منطقة خطيرة جدا من التعصب الذي لا يعطي الفرصة لصاحبه حتى ان يستمع لكلام عقله هو أولا

 قبل ان يستمع الى منطق العقل على العموم.وسبب التعصب معروف لا يمكن ان نقوله فالكل يعرف سبب التعصب لدى الجماهير الجزائرية.


-لماذا لا نفتح باب للنقاش بيننا  في العمل في المنزل في المنتدى في اي مكان وسترى وتفهم ما اقوله تماما سترى شخصين يتناقشون في شئ ما وكلا منهم لديه وجهة نظر وله فكرة لن يتنازل عنها وان جئت له بجحافل الجيش الأمريكي  ليغيرها وهو يعرف من داخله او انت تعرف من داخلك انك تتمسك بشئ ليس ذا معنى او قيمة واحيانا تعرف تماما ان كلامك هو الخطأ ولكن انه التعصب الأعمى ومعه لا يوجد حوار


ويكون الموقف في منتهى الخطورة عندما يتعلق الامر بنقاش يحمل وجهات نظر وأراء مختلفة فستسمع وستقول انت ايضا تعبيرات قد تصل الى حد يلقي بك  ……


اما في كرة القدم فحدث ولا حرج … فالمهازل مازالت تصنع  صورة وتظهر في مواقف جلية في هذه اللعبة الشعبية في الجزائر الصمت يخيم على الجزائريين لدرجة انه لا يمكن ان تقنع مثلا مشجع جزائري يشجع منتخب بلاده  من يمكن له ان يصدق ما يجري للكرة الجزائرية في يوم من الايام ..كانت الجزائر له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لالجيري .. بلادي ساكنة في قلبي

كتبها رفيق الجزائري ، في 27 يناير 2011 الساعة: 22:45 م

تمضي الأيام .. وتنقضي السنون ويظل الجزائري بشموخه .. سنة الله في خلقه

لا يهون ولا يكل .. إذا ضاع الأمل كان هو الأمل وإذا غابت الأفراح صنعها ولو بدماءه

ولد حرا ولا يرضى إلا العيش حرا .. رغم الآلام والجراح .. يطل علينا مثل طائر العنقاء من بين الرماد ليصنع مجدا خالدا

حين يصطع نجمه تخفوا كل النجوم .. وحين تشرق شمسه تختفي دونها كل الأنوار.

قصة عظمة زلزلة التاريخ لتكتب مجدا خالدا كان مداده دما وريحه مسكا طاهرا

رغم كل شي .. عودنا الجزائري انه في الشدة يظهر .. واليد باليد ليعجز كل العالم أمام عظمتنا

نعم هذا هو الجزائري فما هي الجزائر ؟؟

************************************

الجزائر .. هي مريم إفريقيا ..

الجزائر .. هي تلك العذراء الطاهرة التي أنجبت خيرة الرجال وحافظت على عذريتها لتكون بحق مريم إفريقيا ..

لتكون تلك الساحرة العذراء .. العفيفة الكريمة والتي على مر الأزمان والطغات لم ولن يقدر أحد على ان يزلزل شعرة من كرامتها ولا شرفها

الجزائر أرض مباركة سقاها ملايين الشهداء بدمائهم لتنتج حِصاداً طاهرا .. فعلينا أن نكون خير الحِصاد

أرض دفعت من اجل كرامتها أغلى ما يملك البشر .. الروح .. لتظل في العلالي فلا يزحزحها عن عرشها أحد

أرض اراد لها الرحمن أن تحيا دوما بالتضحيات وما احلاها تضحيات حين تكون بالغالي من أجل الأغلى

من أجل الكرامة والشرف والعظمة .. هذه العملات التي غابت في زمن الغاب لتظل فقد عن من يعرف معنى الجزائر والجنسية الجزائرية

فما أعظمكي يا امي وسيدتي وعشيقتي يا جزائر .. عشت خالدة على مر الأزمان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجهوية .. الوطنية .. البيروقراطية .. الديموقراطية .. الخيانة .. الاخلاص .. نحبك يا جزاير

كتبها رفيق الجزائري ، في 27 يناير 2011 الساعة: 22:29 م

 

في اواسط السبعينيات كانت تسمى الجزائر بيابان افريقيا و قالها الرئيس الراحل الهواري بومدين سنة 1975 نحن الان في مرتبة واحدة مع كوريا الجنوبية و اسبانيا في اغلب الجوانب الحياتية و بادن الله سنة 1990 ستكون الجزائر احدى اقطاب العالم  و سنخرج ثلاثتنا من التخلف

نعم هي حقيقة اراد تحقيقها رجل له الطموح و الوطنية رغم اخطائه التي لا تغتفر و لكن اقل شيئ انه كان يعمل بالنية و الاخلاص فكسب غالبية قلوب الشعب و لم يكسب النجاح

بعد سنة 1990 و للان الجزائر مرت بمشاكل  افقنا من اخرها مند سنوات و نحن في اواخر الدول في شتى المجالات و منها المجال الرياضي موضوع اختصاصنا

اسبانيا اصبحت بطلة اوروبا و العالم و الليغا لا منافس لها و كوريا وصلت لنصف نهائي المونديال 2002 و نظمته و كلا البليدن متفوق في مجالات دنياوية اخرى و اهمها السياحة و التكنولوجيا

الجزائر مادا فعلت طيلة الوقت مند العام 1995 و لا ملعب جديد و لا مركب رياضي على غرار دولة كتونس و المغرب نفوقهما مساحة و اموال و طاقات بشرية

كل ما يفعله الجزائريون هو الافتخار بماضي اكل عليه الدهر و شرب حتى قال لنا احد الالمان نحن نتمنى صعودكم للمونديال و ملاقاتكم لنقصفكم و تسكتو علينا قليلا من كثرة كلامنا على ملحمة خيخون

من و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضيلة الشيخ عائض القرني .. يبكي ثلاث مرات عند زيارته لأرض الجزائر

كتبها رفيق الجزائري ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 21:12 م

وأخيراً زرتُ الجزائر ورأيتُ الجزائر وامتلأت بحبّ وكرم وشهامة الجزائر، فشكراً للجزائر أرض البطولات وميدان التضحية ومهد الثورة وميلاد الاستقلال ومعترك النضال , وعرين البسالة، ومعدن الأصالة، شكراً للجزائر حكومة وشعباً على ما غمرونا به من كرم واحتفاء ومحبة ووفاء، وود وصفاء.

شكراً لكل جزائري يمشي مرفوع الهامة قوي الهمة لأنه آمن بالله ورسوله وحرّر أرضه من المحتل وحفظ هويته الإسلامية وبذل نفسه في الوغى وجاد بدمه على تراب أرضه.

شكراً لكل جزائرية حيث الديانة والصيانة، والعفة والحياء، والعلم والثقافة، والصبر والتضحية.

شكراً لشيوخ الجزائر فقد ذكرتُ بهم كفاحهم العظيم يوم قدموا مليون ونصف المليون شهيداً فدحروا فرنسا وكسروا قناة الاحتلال. شكراً لشباب وشابات الجزائر؛ فما منهم إلا ابن مناضل أو مناضلة أو أخٌ لشهيد أو قريب لبطل أو صهرٌ لفارس أو نسيب لرمز.

شكراً لشعب الجزائر العظيم الذي ذكرني بعظمة الإسلام لما زرته وبعث فيّ نشوة المجد وحرّك فيّ لواعج الشوق لماضينا المجيد وتاريخنا المشرق ورسالتنا العالمية، فاضت دموعي في الجزائر ثلاث مرات، مرة يوم أنشدوا نشيدهم الوطني في جامعة الأمير عبد القادر الجزائري بقسنطينة فقام الناس كما الغمام احتراماً للجزائر فقمتُ معهم أنا والمشايخ معي الدكتور يحيى الهنيدي والدكتور عبد الرحمن القحطاني والشيخ محسن الزهراني من السعودية، وتذكرتُ وأنا واقف جهاد الجزائريين وتضحياتهم وأمامنا ألوف الرجال والنساء، وقد رفعوا هاماتهم في السماء، وكان النشيد مؤثراً مبكياً مشجياً لشاعر ثورتهم مفدي زكريا، تقول بعض كلماته:

يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
وطويناه كما يُطوى الكتاب
يا فرنسا قد دنا وقت الحساب
فاستعدّي وخذي منّا الجواب

فما وجدتُ تعبيراً أصدق من إرسال الدموع.

وفاضت دموعي في الجزائر يوم دخلت الأستاد الرياضي في العاصمة الجزائرية والناس أمامي كالغمام وقلتُ في نفسي: من أنا حتى يجتمع لي الناس؟ من أنا حتى تحتفي بي هذه الألوف؟ وأنا الإنسان البسيط المقصّر؟ حتى قلتُ لنفسي مازحاً والجموع كالبحر الهائج أمامي: (لقد ارتقيتَ مرتقاً صعباً يا رويعي الغنم)، ولكني عرفتُ السبب، إنه الإسلام العظيم الذي أنا أحد خدامه الصغار، إنه الوحي المقدس الذي أحمل بعض نصوصه، إنها الرسالة المحمدية الخالدة التي رويت بعض حروفها وليس لشخصي الضعيف الفقير إلى الله.
وفاضت دموعي مرة ثالثة في الجزائر ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخزائن مليئة والشعب …

كتبها رفيق الجزائري ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 20:53 م

حالة الفقر تتفاقم لدى الشعب الجزائري، على الرغم من الأرباح الكبيرة التي تجنيها الدولة من خلال الارتفاع المتواصل لأسعار النفط. وهو ما يجعل الكثير من الجزائريين يتساءلون عمَّا يحصل في الواقع بالدولارات النفطية.

معمل لتكرير النفط تتدفَّق الدولارات النفطية منذ بداية أزمة النفط في العام 2003 على الجزائر، التي تعتبر من أهمّ الدول المنتجة للنفط وثاني أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي إلى أوروبا بعد روسيا. بلغت احتياطيات الجزائر النقدية 32 مليار دولار في العام 2004، و75 مليار دولار مع نهاية عام 2006 ومن المتوقَّع أن تبلغ 160 مليارا في العام 2010.

تبدو العاصمة الجزائر في هذه الأيَّام مثل ورشة بناء كبيرة؛ ففي كلِّ مكان تُبنى عمارات مكتبية ومراكز تجارية وجسور. وحتَّى أنَّه سوف يتمّ الآن تنفيذ مشروع مترو الأنفاق، الذي يعتبر بمثابة الحلم الكبير الذي طالما حلمت بتحقيقه السلطات الجزائرية منذ استقلال البلاد في العام 1962.

تحديث على حساب الشعب؟

ومع ذلك تُنبِّه التفاصيل القاسية إلى أنَّ هذه التغييرات لا تعود بالربح على كلِّ الجزائريين: فهناك أعداد لا تحصى من المتسوِّلين من رجال ونساء وأطفال يسكنون في العاصمة - هربًا من المناطق الريفية التي لم تمسَّها نعمة الدولارات النفطية على الإطلاق.

تبيِّن هذه الحقيقة بوضوح وجلاء لماذا يتساءل الكثير من الجزائريين، عمَّا يحصل في الواقع بالدولارات النفطية؟ أطلقت الحكومة الجزائرية مبادرة طموحة من أجل دعم تطوير البلاد؛ تشمل هذه المبادرة كلّ مجالات الاقتصاد الجزائري وتهدف إلى الإسراع في تحديث البلاد.

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هكذا أصبحت الجزائر اليوم لا تعاني من مشكلة إيجاد المال، بل من مشكلة عدم تبذير الأموال أو اختلاسها، مثلما كانت عليه الحال في الماضي. حتَّى أنَّ رئيس الدولة الجزائري عبد العزيز بوتفليقة صار يتكلَّم بلهجة حادَّة، عندما يجرؤ أحد ما على الشكِّ بذلك.

لم تمرّ الجزائر من قبل قطّ بمثل هذه الأحوال المالية الجيِّدة كما اليوم، على حدّ قول بوتفليقة؛ لم تشاهد البلاد مثل هذه الأحوال منذ الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلدي غني وشعب فقير .. ابكي يا عبد القادر .. واذرف دموعك يا بومدين ..

كتبها رفيق الجزائري ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 20:14 م

رغم الوفرة المالية
أكثر من ستة ملايين ونصف مليون جزائري تحت عتبة الفقر
أكبر حصة من كتلة الأجور تذهب إلى أقل من 10 بالمائة من الأجراء


على الرغم من التحسن الذي تعرفه الجزائر من حيث المؤشرات الكلية والعائدات التي يتوقع أن تتجاوز 80 مليار دولار هذه السنة، فضلا عن تجاوز احتياطي الصرف سقف 150 مليار دولار مع نهاية السنة الحالية و70 مليار دولار لصندوق ضبط الميزانية، إضافة إلى ناتج محلي خام يقارب 140 مليار دولار، إلا أن الجزائر لا تزال تعرف مفارقة كبيرة من حيث الاختلال في توزيع الثروة والدخل، حيث بلغت نسبة الذين يعيشون في خط الفقر (لا يتعدى عائدهم اليومي دولارين) أكثر من 20%، أي أكثر من 5 ,6 مليون جزائري، وذلك حسب تقديرات برنامج الأمم المتحدة للتنمية والبنك العالمي.
تبقى الجزائر رغم عدم توفر المعطيات الخاصة بأهداف الألفية، بعيدة عن تحقيق الأهداف الثمانية التي حددتها المنظمة الأممية عام 2000 لـ 2015 رغم الخطابات المعلنة التي تبشّر كلها بأن التحسن أضحى قائما في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية. فاستنادا إلى تقديرات منظمة الأمم المتحدة للتنمية والبنك العالمي، فإن ترتيب الجزائر وفقا لمؤشر التنمية البشرية لا يزال متدنيا. فعلى المستوى العالمي تصنّف الجزائر في الرتبة 104 أو ضمن الدول النامية، فيما تحتل المرتبة 51 من مجموع 108 دولة.
ويبقى المستوى الاجتماعي لفئة كبيرة من الجزائريين لم يطرأ عليه تغييرا كبيرا فعليا وذلك يرجع أساسا للاختلال المسجل في توزيع الثروة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقلب الفيستا .. اقلب السترة

كتبها رفيق الجزائري ، في 10 أبريل 2009 الساعة: 21:21 م

شهدت الحملة الانتخابية لسنة 2004 عدة تجاذبات بين المساندين لمترشح دون الآخر، والظاهر أن الحملة الانتخابية عرفت درجة حرارة مرتفعة بين المرشحين عبد العزيز بوتفليقة والمحامي علي بن فليس، وهو ما مزق الطبقة السياسية والمنظمات الجمعوية إلى نصفين متصارعين بين جذب ومد سياسي، خصوصا خلال أيام الحملة الانتخابية· فهناك من كان محسوبا على بوتفليقة، وهناك من كان محسوبا على بن فليس، ولكن جناح هذا الأخير دفع الثمن غاليا، لأن نتائج الانتخابات قبل خمس سنوات كانت مع نظرية ”البقاء للأقوى”· لذا، غير مناصروه ”الفيستا” وانحازوا هذه المرة إلى المترشح الرئيس، لأنهم يعرفون أنه لا مناص لهم غير مساندته·

ثوابت النظام·· الإقصاء والتصفية وشراء الذمم

السلطة في الجزائر، كما في كل البلدان المتخلفة في العالم الثالث ذات النظم السياسية الأركائيكية، تمارس استقطابا رهيبا على الفرد كلما اقترب منها· إنها تلغي لديه العقل والكرامة· وكلما كانت تلك السلطة استبدادية، والعالم العربي لم يعرف غيرها منذ قرون، كلما كثر المتزلفون والمنافقون والمنتفعون وأصحاب الوجهين· وفي موازاة ذلك يُحارب معارضوها ومُنتقدوها أشد حربٍ ويتعرضون لمختلف صنوف التهميش والإقصاء والطرد·

ع· العلمي

في لقاء سابق مع ”الخبر الأسبوعي” أكدت شخصية مستقلة ليس لها أي نفع حزبي وسياسي أن عددا كبيرا من أنصار المترشح الساقط في رئاسيات 2004 السيد علي بن فليس قد تعرضوا للطرد من مناصبهم ولفقد حقوقهم لمجرد أن ساندوا مترشحا منافسا لبوتفليقة· لن نقف هنا طويلا عند مثل كريم يونس رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي استخلص الدرس وسارع إلى الاستقالة من منصبه غداة سقوط مرشحه علي بن فليس· وهو لو لم يفعل ذلك لوقع له مثل ما وقع للبشير بومعزة حين طُرد من رئاسة مجلس الأمة بصفته من بقايا فترة اليامين زروال ليحل محله وجه قديم من نظام الحزب الواحد هو الراحل الشريف مساعدية· ويقدّم صمتُ علي بن فليس تجاه هذه المسألة وجها غير مشرّف لرجل سياسيٍ تخلّى عن أنصاره المُطارَدين ولزم الصمتَ المطبقَ طمعا ربما في أن يستدعيه النظامُ للخدمة مرة أخرى حسب تعبير الناشط الجزائري في مجال حقوق الإنسان المخضرم علي يحي عبد النور· أما النظام فيقدم عن نفسه بكل بساطة تلك الصورة الكلاسيكية للنظم الاستبدادية التي لا تتقيد بضابط ولا تأبه لقاعدة· لكن مثل هذا التصرّف لم يمرّ دون أن يخلّف نتائج مضرّة بالنظام نفسه وبصورته التي يحاول تسويقها داخليا وخارجيا، فالرئاسيات القادمة ستجري بدون منافسين يوفرون لها بعضا من مصداقية كما كان الشأن في حينه بالنسبة للسيد علي بن فليس·
سياسيٌ جزائريٌ آخر هو عبد الله جاب الله كشف لنا في لقاء أخير معه أن العديد من أنصاره ممن يمارسون التجارة، أصبحوا تحت رحمة مصالح الضرائب فيما يعرف بعملية التقويم الضريبي ووجدوا أنفسهم مُطالَبين بمبالغ ضخمة كفيلة بالتسبب في إفلاسهم لمجرد أن ساندوا حزبه في السابق· وغني عن البيان أن نظاما ينتهج هذا الأسلوب في معاملة المعارضين والمنافسين بعد أن خُيل لنا أننا خرجنا من عهد الحزب الواحد الأوحد، هو نظام سيفرغ الساحة السياسية من كل صوت نشاز، بحيث لن تبقى هناك سوى الأصوات المسبحة بحمده والممجدة لزعيمه·
والواقع أن النظام السياسي الذي فرض نفسه بالقوة وبالحيلة في الجزائر منذ الاستقلال قد ألغى كلية الغاية الثانية الواردة في وثيقة أول نوفمبر 54 وهي إقامة نظام ديمقراطي بعد تحرير البلاد من الاستعمار الأجنبي· هذا النظام سار على عدة طرق متوازية في سبيل ضمان دوامه: الإقصاء والتصفية وشراء الذمم والولاء· تقفز إلى المخيلة في هذا المضمار عدة أسماء من البشير بومعزة إلى قايد أحمد، ومن محمد خيضر إلى أحمد مدغري· أما شراء الذمم فحدث ولا حرج، ففي غمرة سنوات قليلة نشأت طبقة برجوازية كمبرادورية قبلت الابتعاد عن السلطة والتوقف عن كل معارضة، فكان جزاؤها أن أغدقت عليها الأموال وخاضت في التجارة وفي الأعمال· كان الراحل هواري بومدين صاحب ”التصحيح الثوري” يردّد أن الثورة والثروة لا تجتمعان، وعلى من اختار الثروة أن يبتعد عن السياسة·
وبالعودة إلى الرئاسيات القادمة، وهي لن تكون انتخابات بأي حال من الأحوال، فإن شخصيات عديدة كانت تقف من بوتفليقة موقف المعارض في رئاسيات 2004 وكانت تساند علي بن فليس، وإذا بها تتصدر اليوم صفوف المؤيدين لعهدة ثالثة· بعض هؤلاء من ”الوزن الثقيل” ومعروفون مثل اللواء محمد العماري قائد الأركان السابق، وهناك الكثيرون ممن يحتلون المراتب الدنيا ويعملون على الحصول على ترقية سريعة لهم· بل إن أحدهم رُفض له الترخيص بإنشاء حزب بعد انفصاله عن حزب معارض، وجد له ”شغلا” في ”حملة” الرئيس المترشح· وبالنسبة للتزلف الفاضح، يقدم مدير التلفزيون المُقال مثالا طيّبا، فهو قد طُرد من اليتيمة بطريقة أكثر من مهينة، ولكنه لا يتردد في اقتراح خدماته علنا على الرئيس ليجد نفسه أخيرا عضوا نشطا في ”الحملة الانتخابية” للرئيس المترشح وموعودا بالطبع بكرسي وثير· وعلى نفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي